الشيخ عزيز الله عطاردي
368
مسند الإمام السجاد ( ع )
تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ » * وقال عزّ وجلّ في قصّة قابيل حين قتل أخاه هابيل ، فعجز عن دفنه « فسوّلت لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ ، . . . فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ » وترك صلة القرابة حتّى يستغنوا ، وترك الصلاة حتّى يخرج وقتها وترك الوصيّة وردّ المظالم ومنع الزكاة حتّى يحضر الموت وينغلق اللّسان . والذنوب الّتي تنزل النقم : عصيان العارف بالبغى والتطاول على النّاس ، والاستهزاء بهم ، والسخريّة منهم ، والذّنوب الّتي تدفع القسم : إظهار الافتقار ، والنوم عن العتمة ، وعن صلاة الغداة ، واستحقار النّعم ، وشكوى المعبود عزّ وجلّ والذّنوب الّتي تهتك العصم : شرب الخمر واللّعب بالقمار ، وتعاطى ما يضحك النّاس من اللّغو والمزاح وذكر عيوب الناس ، ومجالسة أهل الريب . الذّنوب الّتى تنزل البلاء : ترك إغاثة الملهوف ، وترك معاونة المظلوم ، وتضييع الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والذنوب الّتي تديل الأعداء : المجاهرة بالظلم ، واعلان الفجور وإباحة المحظور ، وعصيان الأخيار ، والانطباع للأشرار ، والذّنوب الّتي تعجّل الفناء ، قطيعة الرّحم واليمين الفاجرة والأقوال الكاذبة ، والزنا ، وسدّ طرق المسلمين وادّعاء الإمامة بغير حقّ . والذّنوب الّتي تقطع الرّجاء : اليأس من روح اللّه والقنوط من رحمة اللّه ، والثقة بغير اللّه ، والتكذيب بوعد اللّه عزّ وجلّ والذنوب الّتي تظلم الهواء السحر ، والكهانة ، والايمان بالنجوم والتكذيب بالقدر وعقوق الوالدين ، والذنوب الّتي تكشف الغطاء ، الاستدانة بغير نيّة الأداء والاسراف في النفقة على الباطل والبخل على الأهل والولد وذوى الأرحام وسوء الخلق وقلّة الصبر واستعمال الضّجر والكسل والاستهانة بأهل الدين . والذنوب الّتي تردّ الدّعاء : سوء النيّة وخبث السريرة ، والنفاق مع الاخوان وترك التصديق بالإجابة وتأخير الصلوات المفروضات حتّى تذهب أوقاتها و